https://twitter.com/eledfaoui?t=n-j-Ec6GKQpjFO3tAW06Mg&s=09

الاثنين، 22 أبريل 2024

ديربي الغضب انتر و ايه سي ميلان


التاريخ يعيد نفسه في ايطاليا : 

ما أشبه الليلة بالبارحة، مقولة تنتطبق حرفياً على منافسات الدوري الايطالي السيريا A ،  اليوم 22 ابريل 2024 سيكون العالم على موعد مع ديربي الغضب بين انتر و ايه سي ميلان و هذه المرة يسعى أبناء النيراتزوري لحسم اللقب على حساب الجار 
نفس الأجواء تكررت من قبل و بالتحديد يوم 4 مايو 2008 حينما تقابل الفريقين و كان الانتر يحتاج للفوز لحسم لقب الاسكوديتو، لكن جاء الواقع عكس الطموح و خسر الفريق 2-1 بعدما أحرز انزاغي و كاكا للميلان و قلص خوليو كروز الفارق 

بعد المباراة، أعرب مانشيني المدير الفني للأفاعي في إحدى المقابلات عن أسفه قائلاً: 
"هكذا تُمحى الأحلام". 

وأيد باتريك فييرا الحالة المزاجية الكئيبة للمدرب وقال إنه في غرفة خلع الملابس بعد الهزيمة كان جميع اللاعبين مستائين قدر الإمكان.
 "لقد كانت ضربة على الرأس بمقبض حديدي، كنا واثقين، لكن الهزيمة في الديربي دمرت روحنا المعنوية".

قصة خوليو سيزار كانت أكثر بهجة:

"لقد عشت في منطقة في ميلانو حيث كان الجميع يشجعون إنتر. لا، ليس هكذا: الجميع عاشوا من أجل الإنتر. كنت محاطًا دائمًا بأفراد الكورفا نورد وأتحدث عن الفريق: سألوني عما إذا كان بالو "ماريو بالوتيلي]" طموحًا جدًا حقًا، وتعلموا عن قوة كريسبو الهجومية وكانوا يطلبون مني باستمرار أن أشكر مانشيني على شيء ما. بعد تلك الهزيمة، عدت إلى المنزل، لكن لا أحد يريد التحدث معي - لقد فهم الجميع أننا كنا في أعصاب جامحة، وكان علينا أن نبتهج، ونشعر بالأرض تحت أقدامنا.

قبل دخول موقعي، فوجئت بثمرة من الفاكهة تطير في السيارة  شعرت بالغضب على الفور، وخرجت إلى الطريق ونظرت بعيني إلى الرجل الذكي الذي سمح لنفسه أن يفعل ذلك بي. وقف رجل كبير في السن على بعد عشرة أمتار مني وصرخ: "هل تريد أن تقول لي شيئاً؟ هيا، تعال! سأضربك بشدة حتى لا تتمكن من اللعب بهذه الطريقة. ومن ثم تخبر الجميع كيف عاملك الرجل العجوز، حتى تفهم مدى حماقتك في الديربي.

ثم ضحكت وطلبت الصفح عن الهزيمة ووعدت بأن أصبح بطلاً مع الإنتر. اعتذر الرجل عن أفعاله وغادر. أردت أن أشاركه فرحة النصر بعد الفوز بالسكوديتو، لكن لسوء الحظ لم أره مرة أخرى. هؤلاء الإيطاليون مهووسون بكرة القدم لدرجة أنني كنت أشعر بالخوف في بعض الأحيان».

اليوم وبعد 16 عامًا، سيكون لدى إنتر فرصة أخرى للفوز بلقب الدوري في الديربي ضد ميلان.

فرانشيسكو توتي بعد الاربعين

27 سبتمبر 1976هو يوم ميلاد أسطورة ايطاليا فرانشيسكو توتي
و في يوم 
28 سبتمبر 2016
في هذه  اللحظة التاريخية التي حصلت لتوتي بعد يوم واحد على احتفاله بعيد ميلاده الـ40 كانت خلال مواجهة أسترا جورجيو التي فاز بها روما  بأربعة أهداف دون رد ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في الدوري الأوروبي
وخلال اللقاء قام توتي بصناعة هدفين وتمرير 113 تمريرة لزملاءه، واستطاع صناعة 5 فرص تهديفية، ومنح 3 عرضيات، وسدد كرة واحدة على المرمى، وبلغت نسبة مراوغاته الناجحة 100%، ليحصل على تقييم بلغ 9 من 10.
وجاء الهدف الأول لروما من كرة عرضية أرسلها فرانشيسكو توتي من الجهة اليمنى، وقابلها كيفن ستروتمان بيسراه ليهز الشباك في الدقيقة 15
وسجل روما الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، عندما أطلق توتي قذيفة من كرة ثابتة أمام المنطقة تصدى لها الحارس وارتطمت بالقائم وارتدت إلى فدريكو فازيو الذي أودعها برأسه في الشباك.
الهدف الثالث في الدقيقة الثانية بالشوط الثاني بنيران صديقة بعدما راوغ دييجو بيروتي من الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية أخطأ المدافع فابريسيو سيلفا في إبعادها وأسكنها مرمى فريقه.

وأحرز محمد صلاح الهدف الرابع في الدقيقة 55 بعدما تسلم تمريرة طولية من توتي ليودعها من لمسة واحدة بيسراه داخل الشباك.
وبهذا الأداء يثبت توتي أنه عاد إلى سن الشباب رغم بلوغه 40 عام، ليخرج بتصريحات قوية بعد المباراة، قائلاً “أنا سعيد لاختياري أفضل لاعب في المباراة لأني قدمت مباراة جيدة”.

وأضاف “أشعر بحالة بدنية وفنية لم أكن عليها عندما كنت في عامي الـ25، لم أشعر بالتعب بعد الركض خلال 90 دقيقة”.


اوزيبيو يكتشف مانويل سيزار روي كوستا

في الساحل الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة الإيبيرية ، في مصب نهر تاغوس الواسع ،  في العاصمة ليشبونة ولد فرانسسكو ڤييرا، الفنان والرسام البرتغالي المشهور الذي مزج العشق والفن في شاعرية فتن بها البرتغال بأسرها ، إشتهر بإسم لوزيتانو لانه ذهب إلى إيطاليا مهد الحضارات ، إلى روما بالذات ودرس فيها سبع سنوات ، وتخرج من هناك وأحبها ورسم لوحته الشهيرة " التلال السبع " .

في نفس المدينة " لشبونة  " ولد فنان رسم لوحات جميلة ، ونشر سحره أين ماحل ،  لكن بأقدامه وليس بأنامله ، لقب  بـ  Vaqueiro أو راعى البقر و هو لايزال فتى صغير.

العاشرة صباحاً ..

ذات يوم من يوم الأحد 13 مارس سنة 1983 ، كالعادة ينظم فريق بنفيكا اختبارات سنوية لكتشاف المواهب ، هذه المرة كانت التجارب في مدرسه ابتدائية في دامايا ، بالقرب من العاصمة لشبونة ، كان إختبار لإكتشاف بعد المواهب بحضور بعض الكشافين .

بدأ الإختبار ، وبعد بضع دقائق من اللعب يستلم فتى صغير صاحب 12 عاماً يكنى بـ  Vaqueiro الكرة و يراوغ ثلاث لاعبين ثم وجه لوجه أمام الحارس !! وبلمسة يضع الكرة في الشباك !!

عجيب في هذا السن و أمام أنظار الاسطورة " أوزيبيو " الذي أوقف التدريب وذهب إليه مباشرة .. 

مأسمك بني !!

مانويل..

مانويل ..مرحباً بك  معنا في بنفيكا .

10دقائق  كانت كافية لأقناع أسطورة البرتغال بجلب مانويل سيزار روي كوستا الى أكاديمية بنفيكا .

 في صيف 94 يجلبه رئيس الفيولا  فيتوريو غوري إلى مدينة الحب .. فلورنسا 

بالتأكيد كل من يعشق الشعر و الرسم و الفن لابد أن يقترن إسمه  بشكل كبير بمدينة فلورنسا .. وإذا كان هناك مكان في هذا العالم يتم فيه تقديس الفن ، فهم شعب فلورنسا

هي ليست مدينة الفن المعاصر فقط .. لا ، بل المصدر الحرفي لفن النهضة وروح الفن

هي منشأ مركز التاريخ (Centro storico)  ...

على ملعب أرتيمو فرانكي  .. رفعت هذه اللافتة : 

 ( rui Costa .. arte immensita )

  " روي كوستا .. فن كبير جداً "

فرد قائلا : 

"  فلورنسا كانت منزلي .. عائلتي ..وحب حياتي "

كان يركن سيارته الميتسوبيشي الحمراء أمام حانة ماريسا قرب ملعب الفرانكي فقط من أجل شيئ واحد .. 

" سماع أهازيج وحماس مشجعي الفيولا "

فوضعوا  له قرب الحانة التي يرتديها  عبارة  :

" روي أنت النور الذي يضيء فلورنسا "

العروض تتهاطل و الرئيس  سيشي غوري يصرح : 

" سأبيع كل  الفريق ، إلا هـو "

بعد سبع مواسم في مدينة الحب ..

سنه 2001  يرن هاتفه .. " مانو " معك الرئيس سيشي غوري !!  ..الفريق يغرق في الديون  وأنت وحدك المنقد ، إستعد للرحيل ..

" في تلك اللحظة سكن الشيطان روحي ، غادرت فلورنسا ولازال قلبي هناك  ، بكيت لأيام .. وقعت لميلان ولازالت الدموع لم تجف "

في أول زيارة له لآرتيميو فرانكي بقميص ميلان جمهور الفيولا يرفع لافتة ..

"مانويل سيزار روي كوستا ، لقد كنت حلماً جميلا .. فلورنسا تحبك ...اوبريغادو روي"
لو كانت كرة القدم عبارة عن مجموعة من القصائد ، فمن المؤكد أنه سيكون أكثر الشعراء رومانسية .

ولو كانت عبارة عن موسيقى لكان أروع العازفين

بيرلسكوني و روي كوستا


 ذات مساء ، في صيف 2001 ، قبل أيام من إغلاق سوق الانتقالات ، دعاني غالياني أنا وبرايدا وعدد قليل من رفاقه لتناول العشاء .. بمجرد أن جلسنا وقف غالياني ليتحدث :
"يا رفاق ، هناك أمر عاجل يجب معالجته ، هناك إمكانية لجلب روي كوستا إلى ميلان ، لكن الرئيس سيلفيو برلسكوني أصبح رئيس جديد لمجلس الوزراء ، ويرى أن صرف أكثر من 80 مليار ليرة على لاعب سيأتى بالسلب سياسيا على شخصه .. لكن علينا إقناعه !!  
إذا لم نجلب روي ، فسيذهب إلى لاتسيو في غضون ساعات قليلة ".

بينما كنا نأكل ، رن هاتف غالياني وتغيرت تعابير وجهه ، أسقط اللقمة من فمه ، وقام وابتعد عن الحضور ،عاود الظهور بعد بضع دقائق ، حرك برأسه لي : 

"أندريه ، تعال معي للحظة ، من فضلك."

ذهبت إليه ، أشار إلى هاتفه الخلوي ، وسلمه لي ، وهمس في أذني:

"إنه الرئيس برلسكوني ، تذكر ماقلته من فضلك "

لقد تغيرت تعابير وجهي أيضًا ، مثله تماما .

"مرحبا أندريه."
"مساء الخير أيها الرئيس".
" أندريه إذن هذا إجتماع من أجل ..هذا روي كوستا؟ "
" سيدي ، علينا أن نشتريه."
"اعتقدت أنك ستجيب بهذه الطريقة ،طيب أعطني غالياني ".
مشيت خطوتين أو ثلاث ، لكنني تمكنت من التنصت عليه :
«نعم نعم .. نعم رئيس .. حسناً أيها الرئيس.  حسنًا ، حسنًا أيها الرئيس.  شكرا لك أيها الرئيس ".
بعد ذلك ، اقترب مني غالياني ، سعيدًا كما لم أراه من قبل ، كان مبتهجًا في قمة السعادة ، عانقني بشدة وهنا تأكدت أن ميلان قد اشترى روي كوستا .
لم أرى في حياتي غالياني سعيد بالتعاقد مع لاعب كما فعل مع  " روي كوستا ".

أندريه شيفتشينكو
من كتاب السيرة الذاتية لأندريه شيفشينكو
 

البروفيسور كلارنس سيدورف

كلارنس سيدورف 
البروفيسور
 أتذكر أول مباراة لي على المسرح الأوروبي ، كانت مع أياكس أدخلني السيد لويس فان غال إلى الملعب ضد فيتوريا غيماريش كظهير أيمن ، كنت أبلغ من العمر 16 عامًا فقط ، طوال مسيرتي مع أياكس تقريباً شغلت جميع المناصب باستثناء الظهير الأيسر وحارس المرمى ، يمكنني أن أقول لعبت كل الأدور .  

هذه المسيرة أعطتني القدرة على التكيف أثناء المباريات ، لفهم ما هو مطلوب ، عندما تلعب في أدوار مختلفة ، فإنك تفهم ما يتطلبه المنصب منك ، لكن كان لدي أيضًا عقلية اللاعب رقم 10 ، لاعب خط الوسط الهجومي ، عقلية المهاجم ، لأنني لعبت هذا الدور عندما كنت في الأكاديمية ، لذلك  من ناحية أخرى كان هناك ذلك الجزء الإبداعي ، زائد العقلية الدفاعية لأنني لعبت أدوارًا متعددة.  
على أرض الملعب كنت مثل شبكة العنكبوت التي تسيطر على كل شيء ، لقد دافعت عندما كان ذلك ضروريًا ، و عندما كان من الضروري الهجوم هاجمت ، لكن العنصر البدني كان هو الأساس وبدونه لن تستطيع القيام بتلك الأدوار  ... ".

1982 أياكس و نايميخن

3 أبريل 1982 ، أياكس يواجه  نايميخن ، تبدو مباراة عادية في البطولة الهولندية ..
مدرب أياكس يقوم بإخراج المهاجم يوهان كرويف البالغ من العمر 35 عامًا ويستبدله بصبي عمره 17 عامًا في أول ظهور له مع الفريق.

لن يضيع هذا الصبي أي وقت لكي يبصم على هدفه الأول ، دقائق فقط ويتأكيد الجميع على حقيقة الأشياء الجميلة التي قيلت عنه.

بعد تلك المباراة ، سيتبادل الاثنان الأماكن ، كرويف على مقاعد البدلاء و مارسيل صاحب 17 سنة يبدء أساسي ...و يسجل الأهداف.

128 هدفًا في 133 مباراة آلة تهديفية تقنع الرئيس برلسكوني بدفع 1 مليار و 750 مليون ليرة من أجل مارسيل... بالنسبة للجميع فالكل يعرفه بإسم ماركو فان باستن لإنه في وقت قصير أصبح ظاهرة ...

بوكا جونيورز

في 3 ابريل عام 1905 اجتمع خمسة مهاجرين طاليان في لا بوكا بيونيس ايريس، وقاموا بتأسيس النادي.
" لا ينبغي أن يقتصر الأمر على أي نادٍ فحسب ، بل يجب أن يكون نادٍ "ملك" للبلاد بأكملها."
الإسم ، بوكا (اسم الحي) وجونيورز ( تكريما للبحار الإنجليزي الذي أهداهم أول كرة قدم حقيقية لـ يلعبوا بها )
" بوكا جونيورز " يبدو إسماً جيدًا .. أوه نعم يبدو رائعا ..

 كانت ألوان الفريق تتضمن اللون الوردي. في عام 1907 نافس الفريق نادياً آخر لتحديد الفريق الذي يستخدم هذا اللون، ولكن بوكا جونيورز لم يستطيعوا الفوز.
و تبرز هنا مشكلة ألـوان الفريق ؟؟
لقد كانوا يلعبون بلون موحد أسود و أبيض ، لون عمال السكك الحديدية الانجليز ، ولهذا قرر الاولاد تغيير الالوان الي الأبيض والأحمر، ألوان مقاطعة جنوة المدينة التي تعود اصولهم لها "..

 لكن "أنت مجنون، تلك ألوان ، الفريق (الآخر.).. "

المقصود بـ الآخر هم المنافسون الأبديون الريفر بليت.
لا يستطيع الشباب الاتفاق حول ألوان معينة
-"دعونا نستمر في استخدام الأسود والأبيض إذن، تلك التي نستخدمها في المباريات"...

 -" إنها بسيطة ومستعملة "...

 ثم هناك إقتراح ..

جيوفاني بريشيتو ، ابن جنوة اصول والديه ، هو الذي كان لديه ذلك الإقتراح 
" لماذا لا ندع القدر يختار؟ دعونا نذهب إلى رصيف الميناء و أول سفينة تصل ، نجعل ألوان علم السفينة هي ألوان فريقنا".

بمجرد وصولهم إلى الموقع، وصلت السفينة "Drottling Sophia" ("الملكة صوفيا") إلى الرصيف ، في المؤخرة، كان العلم السويدي يرفرف باللونين الأصفر والأزرق.


إنتهى النقاش .. لقد اختار القدر

 نعم، ستكون تلك ألوان "Los Xeneizes"، "La Mitad Más Uno"، لنادي أتلتيكو... بوكا جونيورز منذ ذلك الحين.

 قبل 119 عامًا، وُلد الفريق الأكثر شعبية في أمريكا الجنوبية. 

بيترو فيركوود القيصر

بيترو فيركوود
" كرة القدم الآن مختلفة جدا عن كرة القدم التي لعبتها .. كمية الاهداف التى تسجل من هؤلاء المهاجمين ، تجعلنا نقتنع بأن مستوى المدافعين الحاليين ضعيف جدا ..

المهاجم لايجب أن تدعه يستلم الكرة قبل العشرون مترا من المرمى ، هذا يعني أنت ميت ..

كيف أرى المهاجمون اليوم؟ لا أعرف.

لقد لعبت ضد بونينسينيا  وبيتيغا، بوليتشي و مارادونا ، وقمت بمراقبت باولو روسي، ألتوبيلي، بروتسو ، كاريكا، فان باسان ، رومينيجه، باتيستوتا، ويا وأيضا فييري وإنزاغي.

 في الأربعين من عمري أوقفت الظاهرة رونالدو مرتين، لم يسجل إلا من ركلة جزاء ..

لقد واجهت مهاجمين عظماء في الماضي ، لا أستطيع أن أتخيل عدد الأهداف التي كان الظاهرة رونالدو ستسجلها بالدفاعات الحالية ؟؟

تذكرت ايضا زيكو، الذي عندما وصل إلى إيطاليا العالم كله تكلم عنه ، عن أي مهاجمين تتكلم من فضلك! "

[بيترو فيركوود]

« حوار مع لاغازيتا »

- عندما تسمع ماقاله عنه دييغو ..فان باستن.. بلاتيني .. توتي وفييري و كريسبو و الظاهرة رونالدو ، تعرف جيدا لماذا لقب بـ القيصر.

- طيب أستمعوا لما قاله عنه الراحل سينيسا ميهايلوفيتش :

"في سامبدوريا شاهدت وحشًا ، نعم ربما الأقوى على الإطلاق  أقولها و انا شاهد على ذلك ، بصفتي لعبت مدافعًا أيضا ، كانت لديه سرعة فائقة وقدرة فريدة على المراقبة رجل لرجل.

لقد ابهرني من فان باستن إلى رونالدو ، مروراً بأقوى المهاجمين الذين لعبوا في إيطاليا ، ضد بيترو فيركوود ممنوع المرور ، هناك شيئين فقط !! التمرير ، أو التسديد ، صدقوني حتى في الأربعين من عمره لم يكن لديه أي صديق على أرض الملعب .

لقد كان مذهلاً ، هذا بدون الكرة عند قدميه ، لأنه  بقدميه ، لم تكن تعرف أبدًا متى وكيف سيمرر الكرة إليك لم أره أبدًا مشتتًا في اللعبة ، فقد كان دائمًا شديد التركيز وسيئًا عند الضرورة.

بالنسبة له ، كان نهائي الكأس أو مباراة ودية نفس الشيء ، حتى في مباراة وداعي ، في نوفي ساد ، لعب من أجل الفوز ، قام أحدهم بعمل نفق له ، وانزلق على الكرة التالية وأرسل الاعب على بعد ثلاثة أمتار ، ولم يعتذر له حتى ..

كان بيترو محترف مثالي ، في التاسعة والنصف مساءً تناول شاي البابونج وذهب للنوم ، لم يدخن سيجارة قط ، ولم يشرب الكحول أبدًا ،لهذا أطلقوا عليه إسم " القيصر " 
Pietro Vierchowod

بلال ريبيري

'نشأ  في مدينة Boulogne sur mer وكبر في حي شنوماكست  بـ فرنسا  كان الأب " فرنسوا " يعمل بناءا وكانت الأم " ماري بيير " ماكثة بالبيت 

في منتصف الثمانينيات ، في شمال فرنسا  تعرّضت سيارة الزوجين الشابين فرنسوا وماري  وطفلهما الذي هو في الثانية من العمر لحادث خطير ، اصطدام مروع بشاحنة !!
لم يصاب الأبوين بأذى كانت أعجوبة ، بينما قفز الطفل الصغير من مقعده من الخلف ، ليصطدم بزجاج السيارة لحسن الحظ أنه لم يفارق الحياة ، لكن ..

تعرض لإصابة رهيبه .. تمت خياطة وجهه بأكثر من مائة غرزة ، على الجانب الأيمن من الوجه ..ندبة لن تفارقه مدى الحياة .

كانت سنوات الطفولة والمراهقة ، صعبة تمحورت في كلمة واحدة ( معاناة ) ، كان الجميع ينادونه بأسم " سكارفيس " الكل يحدق في وجهه ..انظروا ماهذه الندبة .. يا إله شيء مروع .. مسكين .. 
لقد عانى كثير ، عندما تكون طفلًا ولديك ندبة مثل هذه ، ليس من السهل العيش معها على الإطلاق

كان  الشاب فرانك يعمل مع والده في البناء ، ولكنه كان يعشق كرة القدم ، إنشغال والده بلقمة العيش جعله لا ينتبه لأبنه .. يحاول الفتى الذهاب للمدارس الكروية ، لكن أين ماحل ، كان الجميع يحدقون في وجهه ثم يرفضونه ..ليس لأنه ليس جيدا في لعب كرة القدم ، بل لشيء واحد .. بسبب مظهره و تلك الندبة .
عندما بلغ 16 عامًا ، سافر مع صديق للذهاب إلى الاختبار في نادي " آرل " ، نادي في القسم الثالث سافر  لأكثر من ألف كيلومتر في الليل ، وكانت التجارب في الثالثة بعد الظهر ، وصل قبل نصف ساعة وذهب إلى الميدان دون حتى تناول الطعام ، وأخيرا ..نجح في الإختبار وبدأت الحكاية .. 
بولون .. أولمبيك أليس ..بريست ..ميتز .. غلطة سراي .. أولمبيك مرسيليا .. بايرن ميونيخ .. فيورنتينا .. ساليرنيتانا .

لكي تصل إلى القمه يجب عليك التضحية و الصبر والجوع ومواجهة الصعوبات ، في الثامنة والثلاثين من العمر  لا يزال لديه نفس الرغبة نفس شغف ذلك الوقت .. 

" لقد كبرت مع الألم وأعرف جيدا معنى المعاناة .. أول راتب لي كلاعب محترف  أعطيته كله لوالدي ، طلبت منه التوقف عن العمل ، لم يكن يريد تلك الأموال ، لكني أجبرته على أخدها .
كان بإمكاني اللعب في أماكن كثيرة ، وبراتب جيد ، لكنني أردت ان انهي مسيرتي في إيطاليا ، ساليرنو جزيرة صغيرة لكن لديها شغف كبير ، لقد فزت بكل شيء في مسيرتي ، لكن الرغبة في كرة القدم التي وجدتها هنا لا تصدق »
على ملعب Stadio Arechi بألوان ساليرنيتانا ، بعمر التاسعة والثلاثين قبل عام فقط أعلن بلال ريبيري إعتزاله كرة القدم .

يقال أن المعاناة أم الفنـون ..فأعظم الشخصيات أتت من هناك .

لماذا دائما انا ؟؟

12 أبريل 2000، الملعب الأولمبي.

  لاتسيو - إنتر، ذهاب نهائي كأس إيطاليا.

 الدقيقة 13  مارسيلو ليبي يدخل مفاجأة ..
الظاهرة يعود للملاعب بعد غياب ستة أشهر.
الكل في إنتر ميلان كان يترقب عودة الظاهرة لإنقاذ موسم .

الدقيقة 19 ستة دقائق فقط من دخوله ، يأخد الكرة بسرعة ويقوم بنصف خدعة ويسقط على الأرض ..

فرناندو كوتو كان أسرع من في الملعب لإدراك ما حدث ، يركل الكرة خارج الملعب ..

بانوتشي يمسك رأسه ..

زامورانو يتمنى ..

و سيميوني يطلب الإسعاف !!

أشياء تنذر بأمر مروع .. 

حينما سقط رونالدو الفاجعة في المدرجات كانت أكبر من مجرد سقوط مهاجم والسؤال كان ..

 ماذا يحدث ؟؟

الجواب كان مرعباً ..

التشخيص أثبت إصابته بقطع بجميع الأربطة في ركبته مما أجبره على الابتعاد عن الملاعب لـ20 شهرًا ربما كانت الإصابة الأبشع في كرة القدم حينذاك !

في 12 أبريل عام 2000 خرج الظاهرة وهو يصرخ متألما في نفق الخروج من الملعب الأوليمبي في روما ، وهو يقول :

لماذا دائما أنا ..

ولأنه حقًا ظاهرة :

"بعد كل ذلك ‏عاد بعدها وانضم إلى قائمة السيليساو في مونديال اليابان ليحصد اللقب ويتوّج بالكرة الذهبية"

جيانفرانكو زولا عن مارادونا

جيانفرانكو زولا
" أجمل ماذا حدث لي في نابولي؟
 لقد لعبت مع مارادونا ، كان شيء لا يقدر بثمن ، لقد راهنت معه على العشاء من يسجل الركلات الحرة أكثر  .
دعني أقول... لقد دفعت دائما نعم خسرت الرهان ، لكني ربحت المهنة .

مارادونا يرقص في نابولي

التاسع عشر أبريل 1989.
 نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي في ميونخ ..
 بايرن ميونخ - نابولي.
 
على أرض الملعب، أثناء عمليات الإحماء، كان هناك بعض التوتر على الفريق الأزرق .. لأن حلم الوصل للنهائي الأوروبي يبدء من هنا ،  أمام خصم ليس بالهين 

لكن من بين كل تلك الوجوه، كان هناك واحد لايبدوا عليه التوتر  على الإطلاق، بل متحمساً بشكل غير طبيعي ، إنه صاحب القميص الأزرق رقم 10 الأكثر شهرة في تلك السنوات.
إنه لا يقوم بالإحماء ، بل يرقص .. كل من كان في الملعب آنذاك ومنهم المدرب الحالي لليفر يورغن كلوب يتمنون أن لاتبدء المباراة ،  ليرقصوا  على أنغام Live is Life لكن بصوت دييغو أرماندو مارادونا .

_عندما كانت كرة القدم عبارة عن قصائد شعرية ، أكثر من كونها تجارة .

عودة روبرتو باجيو من الاصابه

21 أبريل 2002

بعد 77 يومًا بالضبط من إصابته في الركبة، يعود روبرتو باجيو للملاعب  ،الآن هو تحت تصرف كارليتو مازوني في مباراته امام فيورنتينا.

الدقيقة 25 من الشوط الثاني ، يخرج جونتي ويدخل روبرتو باجيو ، معلق المباراة يقول :

"إنها معجزة" 

صحيح إصابة مثل التي تعرض لها روبي ، على الأقل 6 أشهر للتتعافى منها كليا ..

في تلك اللحظة يركض بيب غوارديولا نحوى روبي وهو على وشك الدخول ، يخلع شارة القيادة ويضعها على ذراع روبرتو لا يمكن فعل ذلك، الحكم الرابع يحاول أن يقول له ذلك ، لكن بيب يتظاهر بعدم حدوث أي شيء، يعانق قائد فريقه ويعود للملعب

يشاهد المدرب كارليتو مايحدث و يصفق .. يقف كل من كان في ملعب ريجامونتي يصفق ، في الحقيقة إيطاليا كلها كانت تصفق ، على أمل عودة الكودينو الرقم 10 إلى الملاعب بصحة جيدة  ..
أصبح مؤكدًا بأنه بخير ، لأنه وبعد 3 دقائق فقط يحصل روبي على تمريرة حاسمة من لوكا توني ويسجل هدفًا بطريقة رائعة ، وبعد 15 دقيقة يضيف الهدف التاني .

بعد غياب طويل أصبح كل شيء مثالي ، لقد عاد باجيو ..

في اليوم الموالي تكتب لاغازيتا :

" يبدو الأمر وكأنه قصة خيالية، بدأنا جميعًا نحلم بليالي سحرية أخرى مع باجيو "

لكن على الرغم من ذلك ، تراباتوني لن يأخذ باجيو إلى كأس العالم.

اليساندرو نيستا

اليساندرو نيستا
" كان والدي جوزيبي ، يعمل في السكك الحديدية ، وكانت والدتي ماريا لورا ربة منزل ، وكلاهما من كوليفيتشيو (رييتي).

بعد ظهر أحد أيام عام 1984 ، رافق والدي أخي الأكبر فرناندو لتسجيله في مدرسة كرة القدم حينها انفجرت بالبكاء لأني أشعر أنني مستبعد ، ثم يضطر أبي إلى تسديد 30 ألف ليرة أخرى لتسجيلي أيضًا ، وعمري 8 سنوات فقط.

بعد بضعة أشهر ، إتصل بي Francesco Rocca ، كشاف   رومانسيات ، لم أعره أي اهتمام ، لأن كل العائلة تعشق لاتسيو  لكن بعدها بأيام جاء الرئيس دينو فيولا ، رئيس روما إلى البيت قائلا :

" نحن نريد إبنك في روما " و ضع 10 مليون ليرة على الطاولة (مبلغ ضخم في ذلك الوقت) لكن والدي  ، رفض..أتذكر ذاك اليوم على الطاولة حين بقي يردد :

 " ابني بقميص الغجر؟  مستحيل !! حتماً سأموت ".

بعدها قلت : " أنا موافق .. على قرار أبي "

يكلم والدي إدارة  لاتسيو ويسألني هل تريد  لاتسيو !! 

قلت : " نعم أبي إنه حلمي "

اتذكر أنه في  معسكر سان باسيليو ، كان هناك 300 طفل ، كان  عمري 9 سنوات فقط ، في البداية لعبت في وسط الملعب وفي الجناح الأيمن أيضًا ، كان لدي تسارع مفاجئ في النمو (22 سم في السنة) سبب لي مشاكل في الركبتين والوركين ، لذلك تمت تجربتي في وسط الدفاع لأصبح مدافعًا مركزيًا. .

في الربيع ، تدربت على يد Mimmo Caso ، وهو مدرب فني شاق ومتطلب ، فأنا مدين له كثيرًا ، ذات يوم كان "مريضًا" جدًا ، ووصل إلى الملعب في الموعد المحدد ، كان منتبه إلى كل التفاصيل صارما بلا رحمة مع نفسه ومع الآخرين لقد علمني كيفية اللعب في المنطقة.

أتذكر أول مرة مع لاتسيو  ارتدي شارة الكابتن ، مازالت أرتعش عندما أتذكر  الأمر.
كان حلمي هو اللعب إلى الأبد مع لاتسيو ، لكن لم تكن هناك فرصة. كان على لاتسيو أن يبيعني لكسب النقود ، لم تكن الطريقة جميلة ، لكني كل ما نظرت إلى السماء شاهدت ألوان لاتسيو هو دائما في قلبي . "

فإن باستن و ميلان

فان باستن :
" بعد انضمامي للميلان بعام واحد فقط، عرض علي برشلونة الإنضمام إليه وكان يوهان كرويف نفسه هو من أراد ذلك، ولكنني رفضت.
كنت أفضل كرة القدم التي تلعب في إيطاليا عن تلك التي تلعب في إسبانيا، وكان لدي رغبة في مواصلة رحلتي مع ميلان عن الإنتقال إلى برشلونة.
كان طموحي كبيراً في الميلان، ولكن الإصابات كان لها رأي آخر، لا زلت أذكر ذلك الألم الذي كان يرافقني في كل لحظة.
كان الوضع صعباً للغاية، لقد تحولت من أعلى مستوى في كرة القدم إلى أعلى مستوى من الفشل، لقد كان وقتاً عصيباً.
دفعني ذلك الألم للإعتزال سريعاً، ولكن الميلان ساندني لأحقق كل شيء معه، حيث فزنا السكوديتو بعد 8 سنوات من الغياب، ودوري الأبطال مرتين، وأصبحت هداف الدوري مرتين، في زمن كان من يسجل فيه 10 أهداف يصبح أسطورة في ايطاليا، وفزت بالكرة الذهبية 3 مرات، لذلك سأقول دائماً شكراً للميلان".

حكايات إيكر كاسياس

إيكر كاسياس :
" كنا أطفالاً وكان الجميع يحلم بتسجيل الأهداف، ولكنني كنت أحلم بالتصدي لها، و بدأت أحلم أن أصبح حارس مرمى.
كبرت وأصبحت ذلك الحارس، وعشت لحظات انتصار عظيمة مع ريال مدريد والمنتخب.
كان وما زال أجمل تصدي لي في مسيرتي، هو الذي حصل في نهائي مونديال 2010، حيث كانت 62 و النتيجة تشير للتعادل السلبي، وحصل روبين على انفرادة.
يعلم الجميع مدى مهارة روبين، ولكنني لعبت معه في ريال مدريد، وكنت أعلم نسبياً كيف يفكر، فأعطيته الجانب الأيسر ليراوغني منه، وعلمت أنه سيدد على يميني، فحركت قدمي لأتصدى لها.
كان ذلك التصدي هو الأجمل والأهم في مسيرتي، واكتمل كل شيء بتتويجنا بكأس العالم بسبب هدف إنييستا، إنها لحظات عظيمة لا يمكنني نسيانها".

مارادونا و نابولي

بعد ما كان أغلى لاعب في العالم بانتقاله لبرشلونة سنة 1983 مقابل 5 مليون جنيه إسترليني..و بعد موسم فاز فيه مع برشلونة بالدوري و الكاس و السوبر الإسباني ...وقتها وصلت مشاكله لذروتها مع رئيس برشلونة؛ المجنون (خوسيه نونييز)..
راح نابولي و هو نادي أقل من العادي..كل رصيده من البطولات بطولتين كأس إيطاليا..واخدهم سنة 62 و 76..

- نادي نازل درجة تانية مرتين سنة61 و 63..

- نادي أقصى طموحه إنه يبقى ضمن العشرة الأوائل، في موسم 82/ 83 كان نابولي في المركز التاسع، وفي الموسم اللي قبل مارادونا 83/ 84 كان المركز 12 بفرق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط

مارادونا مضى عقده مع نابولي في (قارب) في خليج نابولي مقابل رقم قياسي جديد (أغلى لاعب في العالم للمرة التانية) بمبلغ 6.9 مليون إسترليني لمدة 7 مواسم..وأثناء توقيعه طلب منه رئيس النادي (كورادو فيرلاينو) 3 حاجات :"أريد الفوز بالدوري الإيطالي والفوز على يوفنتوس والتتويج ببطولة أوروبية"

مارادونا راح لنابولي في أول موسم 84/ 85 خد معاهم المركز التامن في الدوري الإيطالي..و بعدين المركز التالت 85/ 86..لحد ما فاز معاهم بالثنائية الدوري و الكاس سنة 86/ 87..وحقق أول أمنيتين لرئيس النادي بالفوز بالدوري و الفوز على يوفنتوس..
انت متخيل يعني إيه فريق زي ده يعمل كده في سنتين ؟؟؟!!
..المهم..موسم 87/ 88 خد وصيف الدوري..و مارادونا فاز بلقب هداف الدوري الإيطالي..و تاني وصيف الدوري 88/ 89..و فااااز بكاس الاتحاد الأوروبي علشان يحقق لرئيس النادي تالت أمنية ليه..
و في موسم 89/ 90 خد الدوري كمان مرة و السوبر الإيطالي..
مارادونا تقديرا لتاريخه مع نابولي..النادي حذف نهائيا التيشيرت رقم 10 من الفريق..محدش يلبسه بعد مارادونا تقديرا له..

لا رونالدو ولا ميسي..هيبقوا زي مارادونا..
- فارق كبيييير بين طيار ممتاااااز في سواقةالطيارات(برشلونة/الريال/اليونايتد/يوفنتوس..).
و بين واحد خد موتوسيكل (نابولي)..طار بيه في السما زي الطيارة..
مارادونا كان لوحده في نابولي..(لوحده) لا كان معاه سكولز و لا جيجز و لا كين و لا مودريتش و لا راكيتيتش و لا زافي ولا انيستا ولا ديبالا ولا فيجو او زيدان و لا ...ولا....

- عرفتوا ليه [بيليه] نفسه كان بيقول على مارادونا: [أفضل من لعب كرة قدم في الكون]..

الأحد، 21 أبريل 2024

أليساندرو ديل بييرو و السير اليكس فيرغسون

أليساندرو ديل بييرو :
كنت ألعب مع يوفنتوس ولعبنا أمام مانشستر يونايتد، لأتفاجئ بعدها أن السير أليكس فيرغسون يتصل بي :
- أليساندرو هل لك أن تقول لي كيف فعلت بنا هذا، كيف دمرت دفاعاتنا ؟
ضحكت وقتها ولم أجيب.
- أليساندرو أريد منك أن تنضم إلينا، سنفوز بكل شيء إن وافقت على ذلك.
رفضت الإستماع لذلك الإقتراح وأغلقت الهاتف.
بعد أن فازت إيطاليا بكأس العالم 2006 وهبط يوفنتوس للدرجة الثانية بسبب قضية " الكالتشيو بولي " كان ريال مدريد يريدني، وفي الوقت ذاته عاد السير أليكس للإتصال بي.
- أليساندرو أطلب منك مرة أخرى أن تأتي إلينا  لا تذهب إلى مدريد، لقد حان وقت المجيء إلى هنا في إنجلترا، ستكون نجم فريقنا الأول.
أجبته وقتها دون تردد : " سيد فيرغيسون ، أعتقد أننا أجرينا هذه المحادثة  منذ عدة سنوات، أقدر طلبك، و لكن يوفنتوس يعاني حالياً ولا يمكنني أن أكون خائناً وأترك ​​فريقي يعاني".
كان ولائي أكبر من أن أتخلى عن يوفنتوس في وقتها.

طفولة مارادونا

مارادونا:
" أغلب أساطير كرة القدم عاشوا طفولة قاسية، نادرون هم الذين ولدوا وفي أفواههم ملعقة من ذهب .
وجدت نفسي منذ ولادتي محاطاً بمجموعة من ظروف الحرمان والفقر، وكبرت في تلك البيئة القاسية.
كنت الخامس من ضمن ثمانية أشقاء، وكان والدي يخرج باكراً للعمل حتى يؤمن لنا حياة كريمة.
قررت ممارسة كرة القدم الحقيقية بدلاً من اللعب بين الأزقة، وكانت عائلتي تدعم ذلك رغم فقر حالنا، وكانت أول أبواب النعيم عندما بدأت مع فريق " أرجنتينوس جونيورز ".
كان هناك كرة قدم حقيقية وعشب أخضر، كان هناك المزيد من النعيم، وسرعان ما خرجت من ظلام الفقر بسبب كرة القدم، ولكنني لم أنسى أبداً كيف نشأت".

السبت، 20 أبريل 2024

أمم إفريقيا 1986

المباراة الافتتاحية أمم افريقيا 1986 مصر و السنغال 

امم افريقيا 1986

منتخب مصر بطل كاس امم افريقيا 1986

مالديني عن رونالدو الظاهره

كل الصور التي التقطت في ميادين كرة القدم في جهة ؛ وهذه في جهة،

 يقول مالديني عن هذه الصورة : 

” قبل المباراة كنت أقول في نفسي تماسك يا باولو انه مجرد بشر مثلنا ويمكنك ايقافه ؛ بعد المباراة تأكدت أني لم العب ضد انسان عادي ،، بل ضد ظاهرة ! “
أما زميله الآخر فابيو كانافارو فقد اكتفى بالقول :

 ” عندما كان رونالدو يتقدم نحوي بالكرة كنت اغمض عيني وأبدأ بالدعاء ! “

والآن اخبرني هل تدري ما معنى ان يتكلم عنك أساطير في الدفاع كمالديني وكانافارو بهذه الطريقة.،

مورينيو عن انزاجي

قبل لقاء ريال مدريد و ميلان 2010 بدوري المجموعات من دوري أبطال أوروبا، سُئِل مورينيو : 
من يقلقك أكثر زلاتان، باتو، روبينيو، رونالدينيو.... إلخ ؟ 

أجاب مورينيو قائلاً :

لا مانع لديّ أن يشركهم اليجري جميعاً، لا مانع من أن يهاجم حتى بـ 10 لأعبين، المهم أن يبقى إنزاجي خارج الملعب !

عن طريق هجوين تقدم ريال مدريد بهدف قبل نهاية الشوط الأول بـ لحظات لتنتهي أحداثه على هذا الحال :
ميلان 0 
مدريد 1 

الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 60 يدخل إنزاجي بديلاً لرونالدينيو .

لتأتي اللحظة التي حذر منها مورينيو بعد 7 دقائق فقط منذ دخوله !
سجل إنزاجي هدف التعادل لميلان وبعدها بـ 10 دقائق تقدم لميلان بتسجيله للهدف الثاني !

وبعيداً عن تسجيل بيدرو ليون لهدف التعادل لمدريد قبل نهاية اللقاء بدقائق قليلة .

إلا إنزاجي في تلك الليلة كان هو "الحدث" بأتم معنى الكلمة !

قالـ مورينيو :
بعد اللقاء جاء إنزاغي ليودعني فقلت له،أنت لم تتغير، لازالت جائع كعادتك ولم تستسلم، تحياتي لك،

انا زلاتان

من كتاب "انا زلاتان"
 
اول يوم لي في ميلانيلو لم أذهب إلى غرفة تغيير الملابس، لم أرد أن أزعج المجموعة، لكن بجوار غرفة تغيير الملابس كانت هناك صالة كبيرة و هناك جلست فيها مع جالياني و بيرلسكوني و بقية الشخصيات الكبيرة.

بيرلسكوني: 

"أنت تُذكِرني بلاعب كان لدي "

شعرت أنني أعرف عمّن كان يتحدث، لكنني أردت أن أكون مُهذبًا،

إبرا: 

من؟ :

بيرلسكوني: لاعب كان قادرًا على الاهتمام بالأمور وحده،

رغم تلك السينين التي مرَّت علی رحله لا يزال هذا الرجُل لم ينساه ، قلبه لا يزال يحبه، 

كان فان باستن بالطبع ذلك الفتى الذي تحدث عنه،  "إنه لشرف عظيم".،

فإن باستن وباجيو

فان باستن وباجيو في اول تدريب في ميلان ، 

يقول ماركو :

اتذكر الجملة الأخيرة لروبرتو في يوم الوداع .. 

قال لي :

" أمر سيء للغاية ماركو ! ياله من قدر  كان من الجميل أن ألعب بجانبك كنت سأكون سعيد جدا ."

أحمل هذه الجملة بداخلي ، ويبدو أنني لازلت أسمعها حتى اليوم ."

الأخوين رودريغو وليوناردو تادي

غالبًا ما كان مع كل هدف من أهدافه يدخل يده داخل القميص  .. و يتساءل الكثيرون عن معنى تلك اليد التى يدخلها داخل القميص ويضعها على القلب بعد كل احتفال ،ما السر وراء ذلك ؟

 ‏8 يونيو 2003 صباح الأحد بالقرب من بياتشينزا كانت سيارة ميغان سينيك متوجهة إلى مطار مالبينسا في ميلانـو على مثنها الأخوين رودريغو وليوناردو تادي رودريغو يلعب لسيينا وليوناردو لريجينا و بينغا زميل رودريغو في فريق سيينا  ومعهما اثنين اصدقاء برازيليين خوسيه دوس سانتوس ورينالدو خوسيه،

 ‏كان الأخوان تادي ذاهبان إلى مطار ميلانو ومن هناك يأخدان الطائرة إلى البرازيل نحو ساو باولو  للاحتفال بعيد ميلاد والدتهما الحبيبة كانت الأجواء احتفالية داخل السيارة لحضور عيد ميلاد الوالدة وايضا كان رودريغو تادي وبينغا قد حققوا الصعود إلى السيري A مع فريق سيينا

في تلك الأثناء في ساحة باليو في سيينا كان من المقرر إقامة حفل في المساء بين المشجعين ولاعبين النادي حتى بدون حضور البرازيليان لكن هناك أخبار غير سارة تصل إلى مقر النادي !! جراء ذلك الخبر يتم الإعلان عن إلغاء الاحتفال تصل أخبار مأساوية لقد وقع حادث خطير !!

 ‏انفجار إطار سيارة الميغان سينيك وإنقلابها عدة مرات بالقرب من مدينة فيورنزولا .. رجال الإنقاذ يسعفون الأربعة لكن ليوناردو الشقيق الاصغر لرودريغو صاحب الـ 21 سنة  فقد حياته في مكانه 

 ‏بعد تلك الحادثة الأليمة يمر رودريغو بلحظات من اليأس والاكتئاب دفعته للتفكير في ترك كرة القدم لكن بعد بضعة أشهر يقرر مواصلة رحلته مع عالم المستديرة في أول ظهور له في الدوري الإيطالي في 31 أغسطس 2003 سجل أول هدف له في السيري A في مرمى بيروجيا كان هدف رائع من مسافة بعيدة، ‏يتجه باكياً نحو الكاميرا وهو يقول :

" ليوناردو إنه القدر .. وأنت دائما في القلب "

منذ ذلك اليوم بدأ رودريغو تادي يضع يده على صدره كلما سجل هدف 

كولينا

ما هي أعظم لحظة في مشوارك التحكيمي ؟ 

سؤال تم توجيهه للحكم الإيطالي الشهير كولينا،

و هل هناك لحظات عاشها الإيطالي أعظم من تلك اللحظات المجنونة في الكامب نو ؟

يقول كولينا :

 كانت آخر دقيقتين رأيت لاعبي البايرن في مقاعد البدلاء يستعدون للاحتفال باللقب ،،الجماهير سعيدة في الملعب بتتويج فريقهم بلقب رابطة الأبطال،

فجأة سجل مانشستر هدفين في دقيقتين وقلبوا النتيجة !

لن أنسى أبدا كيف كانت مدرجات الإنجليز تعج بضجيج عظيم كأنها أسود تزأر بينما كان هناك صمت جنائزي في مدرجات البايرن ،

كان لاعبي المان يونايتد يحتفلون بهدفهم الثاني بشكل هيستيري حين رأيت أحد لاعبي البايرن ساقطا على الأرض يائس تماما وهو يشعر بخيبة عظيمة  اقتربت منه ولم اجد ما أقوله له سوى :
 ''إنهضوا وقاتلوا مازال لديكم عشرون ثانية" !

في تلك اللحظة رأيت الوجه الحقيقي لكرة القدم .
الموت والحياة في ملعب واحد ، ناس يحتفلون بجنون وأناس يائسون حتى الموت !

كرة القدم لم تكن أبداً مجرد لعبة،

أندريا شيفتشينكو⁦

بعدما سخر منه في كتابه شيفشينكو يرد على كيليني : 

نعم لقد قرأت ما قاله كيليني عني في سيرته الذاتية .

كانت كرتي الذهبية في عام 2004 أكثر من مستحقة على عكس كرة نيدفيد التي تلاقاها بعد فوزه بالدوري الإيطالي في عام 2003 .
ونعلم جميعًا ما فعله موجي يوفنتوس في تلك السنوات في إيطاليا !

 أضحك عندما تسأل الصحف لماذا لم تتأهل إيطاليا لكأس العالم ؟
لكن الجواب بسيط للغاية : 
لقد انتقلوا من لاعبين من عيار مالديني إلى لاعبين متوسطين مثل كيليني .
لو لعب في ذلك الوقت كان سيلعب في دوري الدرجة الثانية . وسنة واحدة فقط إذا فعل ذلك .  (يضحك)

 ولكن بعد كل شيء هل علينا حقًا التحدث عن شخص تحدث في سيرته الذاتية عن الآخرين أكثر بكثير من حياته وجوائزه ؟ 
ربما لو لم يتحدث بشكل سيئ عن كل لاعب مذكور في كتابه فلن يقرأه أحد !
إنه بالتأكيد أفضل في التسويق من لعب كرة القدم .

لكن قبل الحديث عني كان عليه أن يسأل كل كبيراً وصغيراً في بلاده ماذا فعل شيفشينكو هنا على أرضه ؟

"أندريا شيفتشينكو⁦ "د

أبريل 2000

في 12 أبريل 2000 اهتز عالم "كرة القدم " على خبر  كسر  رونالدو لويس نازاريو في ركبته اليمنى !

كان هذا في مباراة الذهاب من نهائي كأس كوبا ايطاليا ضد لاتسيو .
خرج رونالدو وهو يبكي و يحاول تغطية وجهه !

وضع بانوتشي يديه على رأسه وصلى زامورنو رافعاً يديه إلى السماء .
وحاول سيميوني إخفاء قلقه الشديد على ما تعرض الظاهرة له !
كان كل زملاءه في فريق إنتر يمشون خلفه لمواساته و هو على نقالة والجميع يشك من عودته مرة أخرى للملاعب .

مارشيلو ليبي المدرب وقتها كان أيضاً قلقاً جداً بعدما أجرى التغييرات الثلاثة الأمر الذي ربما يكون سبباً لخسارة المباراة ولكن تفكيره في المجموعة لم يكن شغله الشاغل !

لاعبه الأكثر خطورة قد تم كسره الأمر الذي جعله لا يبالي بما سيحدث في المباراة وإلى أي إتجاه ستذهب .

في اليوم التالي الدكتور جيرارد سايلانت الطبيبـ المسؤول عن علاج الظاهرة في باريس صرح قائلاً :

الحلول غير موجودة رونالدو قد يحتاج ثمانية أشهر على الأقل من الشفاء قبل أن يتمكن من اللعب مرة أخرى .

وحتى ذلك الحين لا أستطيع أن أقول لا أنا ولا أي طبيب آخر  إنه سيلعب مرة أخرى !
وستكون على أي حال عملية طويلة وصعبة و معقدة جداً .

في المباراة التالية أظهر جميع زملاء رونالدو دعمهم الكبير له بقميص كتب عليه "لا تستسلم" !

وبالفعل أستجاب رونالدو لنداء زملائه وعاد أكثر قوة .
عاد ليبرهن أحقيته بـ لقب الظاهرة،

فليغفر الله للجميع إلاّ باجيو

تقلّد المسؤولية وساماً واتكأ على إمكانياته فخانته قدماه، لحظات هي تمضي ومع مرورها تترك أثراً لمجد سُطرت صفحاته بأحرف من ذهب،

 يُجبر قرّائها على الوقوف احتراماً لتميز انفرد في سرد حكايته عن ما حوله تارة، وترفع قبعات آخرين لرائعة من روائع فنون الجلد المدور،

 ليكون معاكساً لقوانين الطبيعة فيها، فما أن تهب رياح السنوات مروراً لتمحوا بعضاً من معالمه حتى يزداد رسوخاً في دفاتر التاريخ، 

ويتوهج لمعاناً في سماء الأخير ليضيء أمجاداً ولّى ذكرها، ويرسم سبيلًا يستدل به من أراد أن يلامس المجد في طريق هم كثرٌ من ساروا فيه، 

وقلة هم من نقشوا أسمائهم على جنباته، روبيرتو باجيو اسم أضاء سماء كرة القدم العالمية وبحروف الاسم ذاته اكتوى بلعنة نهائي مونديال 1994 لتنقش بعدها الأحزان على أسوار الستين مدينة بإيطاليا، 

وعلى أجراس كنائسها صدحت أصوات زائريها ونقشت على أسوار الفاتيكان فليغفر الله للجميع إلاّ باجيو.

     

ذلك ما سُرد، وتلك كلمات ما دوّن في صفحات إيطاليا وسجلات كرتها العالمية، وما كان قبل ذلك إرثٌ ما إن يُقرأ التميز في أحد أسطره، حتى يليه آخر يحمل من الإبداع الشيء الكثي..

كل شيء يصبح من الماضي، الا حكايات روبيرتو باجيو ،

باجيو و حب الناس

هرب صبي عمره 15 عامًا من منزله.. كان ذلك في أبريل من  عام 2004 بحثت عنه عائلته في كل مكان دون جدوى، تم إبلاغ الشرطة وبعض وسائل الإعلام..

نفذ صبر العائلة والطفل لم يظهر.. قائد مركز الشرطة يسأل الأبوين: "فكروا جيدًا ربما هناك شخص صديق أو قريب لجأ إليه!!

فتذكروا أن أبنهم يعشق الأسطورة روبرتو باجيو بجنون
فتوجهوا إليه وأخبروه بالقصة كاملة.. مباشرةً ذهب باجيو إلى وسائل الإعلام وبث خطابه إلى الطفل على التلفاز ووعده أنه سيجلس معه ويقضي وقتًا معه، إذا عاد للمنزل.

بعد يوم واحد فقط  عاد الصبي أخيرًا لعائلته مُعتذرًا،

فقط من أجل باجيو! ونفذ باجيو وعده وقضى الصباح كله مع الصبي يتحدثان على إنفراد ثم أهداه قميصه..

ليخرُج مذيع قناة "Rai Uno" يقول: "باجيو يصنع المعجزات حتى عندما لا يلعب"!.

أليساندرو ديل بييرو و زيدان علي الطريق

"في الطريق من ميلانو إلى تورينو ليلًا زيزو و  زوجتي سونيا وأنا كنا عائدين من حفل نظمته أديداس في ميلانو، كان حفلًا دون عشاء، فكان القرار بالتوجه مباشرة للمنزل. لكن للجوع كلمته،

 توقفنا ودخلنا إلى كافيتيريا في محطة وقود. كانت فارغة، فقط محاسبة الصندوق والسيدة خلف البار بعد النظر والتحديق، كان هناك قطع بيتزا مارغريتا متبقية، أطرافها كانت أشبه بالعلكة. لكن كما قلت هو الجوع. زيزو كان الأسرع. 

في هذه الأثناء بينما كانت السيدة خلف البار تقوم بتحضير القهوة وزميلي ما زال مركزًا بالبيتزا، كان لدي اهتمامات أخرى. 

فجأة أسمع صوت كاميرا وصورة ملتقطة. كانت كاميرا جياني جيانسانتي التي كان يعلقها دائما برقبته. دون انتباهنا صور تلك اللحظة.

هي إحدى الصور التي تعني لي الكثير. صورة تعبر عن كل شيء تقريبا:

 الحب الصداقة البساطة الشفافية الرغبة بأن نكون معًا دون تصنع بكل سعادة مليئة بالحياة.

ذكرى  ليلة في محطة وقود مع سونيا وزيزو، جياني، بيتزا وكاميرا تنظر إلينا بعيون شخص كان قادرًا على رؤية ما وراء خلف مشهد كهذا."

أليساندرو ديل بييرو 

مارادونا ايطاليا 90

نحن الان في مونديال 90 ايطاليا البلاد المُضيف يواجه الارجنتين في نصف نهائي ناري، 

قبل المباراة الكل كان يعتقد أن النابوليتان سيناصرون الأرجنتين بسبب حبهم لمارادونا ... وصل الأمر بالمطالبة بنقل المباراة من نابولي إلى روما، لكن الفيفا رفض كليا نقل المباراة من نابولي، ليأتي الرد من شعب نابولي في الملعب ،

"مارادونا نحن نحبك ولكن ايطاليا هي موطننا" 

مارادونا لم ينسی ان يرد  بطريقته الخاصه  لصحافة ، " الان اصبحت نابولي تنتمي لايطاليا " فإشارة منه ان في ايطاليا يعتبرون نابولي لا تنتمي لايطاليا، 

 عندما كانت كرة القدم تستنشق مثل الهواء ❤❤

الجمعة، 19 أبريل 2024

حكاية مباراه

مباراة في الدوري الارجنتيني بين ارجنتينيوس بقيادة نجم صاعد يبلغ من العمر عشرين ربيعا و فريق بوكاجونيورز الذي يحرس مرماه واحد الحارس الملقب بالمجنون ( ال لوكو)
 يوم المباراة وفي النفق يستفز " إل لوكو " ذلك الفتى الصغير أمام مدربه ، قائلا :
"أنت برميل ممتلئ وقصير جدا ، لن تكون قادرًا حتى على مشاهدتي"
الفتى لا يرد عليه ..
إنتهت المباراة على نتيجة 5_3 لصالح الأرجنتينوس
4 أهداف سجلها ذلك البرميل لوحده ..
بعد نهاية المباراة يذهب المدرب إلى حارس البوكا إل لوكو قائلا :
" كان من الأفضل لك عدم استفزازه "
إل لوكو يرد .. " إنه كابوس "
الكابوس إسمه .. دييغو أرماندو مارادونا ".

باير ليفركوزن 04

لماذا يسمى باير ليفركوزن 04 بهذا الاسم ؟
سابقة باير هي مختلفة اختلافا كليا عن سابقة بايرن في اسم نادي بايرن ميونيخ، حيث أن اسم بايرن هو إشارة إلى المقاطعة التي تقع فيها مدينة ميونيخ و اسمها بايرن و التي تعتبر أغنى و اقوى المقاطعات الألمانية اقتصادية حتى أن هناك من يطالب بانفصالها عن ألمانيا لقدرتها على الاعتماد على نفسها و تشكيل قوة اقتصادية لوحدها في المنطقة الأوروبية.
أما سابقة باير فهي تأتي نسبة إلى شركة الأدوية الراعية للنادي و اسمها Bayer و هي الشركة التي اشتهرت بإنتاج عقار الأسبرين.
أما اللاحقة 04 فهي دلالة على سنة تأسيس النادي و هي سنة 1904.
أما ليفركوزن فهو اسم المدينة التي ينحدر منها النادي و هي مدينة تقع في مقاطعة النوردراين فستفاليا التي تمتلك أكبر عدد سكان بواقع أكثر من 18 مليون نسمة في المقاطعة وحدها.
البيج ميلان

مارادونا

كانت مواجهتنا في المباريات الإفتتاحية لمونديال 1982 أمام بلجيكا، وفي تلك المباراة حصل المصورون على لقطة أثارت الجدل نوعاً ما.
قالوا عن هذه اللقطة أن ستة من لاعبي المنتخب البلجيكي يراقبونني، وهذا لم يحدث، كانت مراقبتهم لي عالية ولكن ليس بستة لاعبين.
بدأت تلك اللقطة بأننا حصلنا على ركلة حرة، وكان على تنفيذها لاعبنا أوسي أرديليس، وبدلاً من تنفيذها إلى داخل منطقة الجزاء قام بتمريرها باتجاهي.
التفت حائط الصد باتجاهي في تلك اللحظة، وهنا استغل المصورون ذلك، لتخرج بهذا الشكل وكأنهم يحاصرونني.
انتهت تلك المباراة لمصلحة المنتخب البلجيكي بهدف نظيف، وتركت للجماهير تلك اللقطة الفريدة. 

- مارادونا.

كأس السوبر الاسباني 2007-2008

ريمونتادا خيالية ... و بتسعة لاعبين
مباراة الإياب لكأس السوبر الاسباني 2007-2008 بين ريال مدريد و فالنسيا في السانتياغو برنابيو بعد انتهاء مباراة الذهاب في المستايا بفوز فالنسيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
بدأت المباراة بسيناريو مثير، كما انتهت تماماً مباراة الذهاب، فالنسيا يسجل في الشوط الأول على ملعب سانتياجو برنابيو بهدف حمل توقيع ديفيد سيلفا في الدقيقة 32
ريال مدريد بحاجة لتسجيل هدفين للفوز بكأس السوبر، ومع صعوبة الموقف، تلقى بيرند شوستر ضربة قوية قبل نهاية الشوط الأول، بعدما حصل لاعبه الهولندي فان دير فارت على بطاقة حمراء، غادر على آثرها أرض الملعب، وأكمل ريال مدريد المباراة بـ 10 لاعبين بداية من الدقيقة 40.

ذهب لاعبو ريال مدريد إلى غرفة الملابس بين شوطي المباراة، وأصبح شوستر بحاجة للتغلب على النقص العددي، وتسجيل هدفين في 45 دقيقة.

خدمته الظروف مبكراً بركلة جزاء بعد 6 دقائق فقط من انطلاق الشوط الثاني، سجل منها فان نيستلروي هدف التعادل.

ريال مدريد في وضعية صعبة، يلعب بـ 10 لاعبين أمام خصم ليس سهلاً على الاطلاق، وبحاجة لتسجيل هدف أخر على الأقل، هل يوجد ما هو أصعب من ذلك؟

نعم، حدث السيناريو الأسوأ والأسوأ والذي لم يكن يتخيله أحد.. هداف الفريق فانيستلروي يحصل على إنذار ثاني ويغادر أرض الملعب في الدقيقة 73.
ريال مدريد بحاجة إلى التسجيل وهو يلعب بـ 9 لاعبين، السيناريو الواقعي أن يفكر الفريق في الخروج بالنتيجة الحالية 1-1 وعدم استقبال مرمى كاسياس أي هدف أخر.

كتيبة أوناي إيمري على أعتاب ملامسة اللقب، 13 دقيقة فقط ويغادر فالنسيا ملعب البرنابيو ومعهم كأس السوبر، ووسط حالة اليأس التي تسيطر على مشجع ريال مدريد الذي فقد الأمل تماماً، عاد لإهتمامه بالمباراة مرة أخرى ونظر إلى شاشة التلفاز مع صوت المعلق الرياضي الشهير فارس عوض “ليس هنا يا فالنسيا”، بتسعة لاعبين وبدون اللاعب رقم 10، الريال يفعل المعجزة في الشوط الثاني، سيرجيو راموس يسجل الهدف الثاني لريال مدريد.

قبل النهاية بـ 10 دقائق، أجرى شوستر تبديلين بنزول روبين دي لاريد وجونزالو هيجوايين، بدلاً من جوتي وراؤول.

ريال مدريد لم يحسم اللقب بعد، إيمري دفع بالمهاجم فرناندو مورينتس، بدلاً من المدافع راؤول ألبيول، ليست مخاطرة بكل تأكيد، أمامه 13 دقيقة ويكفيه تسجيل هدف واحد أمام 9 لاعبين.

ما حدث بعد ذلك لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين، حتى شوستر نفسه لم يتوقع ذلك، “هدف سوبر في يوم سوبر في ليلة سوبر من فريق سوبر من لاعب سوبر“، البديل روبين دي لاريد يسجل الهدف الثالث بتسديدة رائعة بعد دائرة منتصف الملعب بقليل. “دي لاريد في مدريد، يقولها بالفُم المليان هل من مزيد يا مدريد”، لكن لم يكن هناك أي مزيد، فاللاعب الذي ظل قلبه ينبض بحب ريال مدريد، أجبرته مشكلة في القلب على الإعتزال. وبقت ذكريات هذا الهدف عالقة في أذهان كل مشجع للنادي الملكي.

أرتاح بال شوستر وجماهير ريال مدريد قليلاً، أي هدف لفالنسيا يعني التعادل وليس حسم اللقب لصالح الخفافيش. لكن البديل الأخر هيجوايين سجل الهدف الرابع “هذا ما لا طاقة لي به يا ريال، أربعة ثقيلة يا فالنسيا، الريال بطلاً للسوبر الإسبانية، إنه كبرياء الملك”.

هدف مورينتس في الدقيقة الأخيرة كان تأكيدا لحسم ريال مدريد اللقب بعد الفوز بنتيجة 4-2، بتسعة لاعبين فقط.

دينيس بيركامب

دينيس بيركامب:
" انتقلت في عام 1993 إلى الدوري الإيطالي، لأبدأ مسيرتي خارج هولندا، وكان الخيار الأفضل لي هو نادي إنتر.
كان كرويف وقتها يخالفني الرأي ويطلب مني التفكير بالإنتقال نحو برشلونة، ولكن عيني لم تنظر سوى لإيطاليا فحسب لأنها كانت أفضل بلد كرة قدم في ذلك الوقت. 
خالفت نصحية كرويف، الذي يبدو أنه كان يعرف ماذا سيحمل لي المستقبل، حيث أثبتت الأيام أن كلامه كان صحيحاً، كان هناك مساحة كبيرة بيني وبين بقية اللاعبين، مساحات كلها ميتة، باجنولي استقصد أن يقتلني ويقتل الفريق.
امتلكت فرصة للهروب نحو ارسنال بعد موسمين فقط، 
و حين انتقلت قال " ماسيمو موراتي " إن أرسنال عليه ألا يفرح كثيراً بهذه الصفقة التي سيندمون عليها مستقبلًا، ولكن في نهاية، شاهد العالم كله كيف وجدت نفسي هناك، وجعلت موراتي يندم على خسارتي هو والجميع في إنتر".

مارادونا

كنا في مونديال 1990 في حالة يرثى لها، رغم أننا حاملو اللقب ولكننا تجاوزنا من الدور الأول بصعوبة.
كان لقاء ثمن النهائي صعباً للغاية أمام البرازيل، الذي تصدر مجموعته بـ3 انتصارات، وسرعان ما لاحظت أن  المدافع البرازيلي برانكو قد كُلف بمراقبتي.
نجح برانكو في مهمته، وقام بإيقافي ومنع أي خطورة مني طوال الشوط الأول وأكثر من نصف الشوط الثاني، قبل أن يتغير الحال بشكل مفاجئ ويصاب مدافع البرازيل بنوبة غريبة من السرحان.
تمكنت وقتها من الإفلات منه في الدقيقة 81، وإهداء تمريرة إلى زميلي كانيجيا الذي سجل منها هدف الفوز الوحيد، لتتأهل الأرجنتين إلى ربع النهائي.
ركضت سريعاً نحو صديقي البرازيلي كاريكا وتبادلت معه القمصان، فأنا أحب ذلك اللاعب منذ لعبنا معاً في نابولي، ولم أكتفي بذلك بل قمت بارتداء القميص لأتضامن معه.
الجميع في منتخبنا نظر لي تلك النظرة الغريبة بسبب هذا التصرف ولكنني لم أهتم، فصداقتي مع اللاعبين شيء ثمين بالنسبة لي.
وأنا أعلم مسبقاً أن المدافع برانكو قد تراجع مستواه بسبب المياه التي قدمها له لاعبونا، فلا أظنني أخطأت في تقدير البرازيل وقتها.
 
- الأسطورة الراحل دييغو آراماندو مارادونا.

روبي فاولر

قبل مباراة ليفربول ضد إيفرتون في موسم 1999 من الدوري الإنجليزي الممتاز، نشرت جماهير إيفرتون شائعات حول أنني أتعاطى المواد المخدرة.
انتهت المباراة بنتيجة 3 - 2 لصالحنا وسجلت هدفين، وكان علي أن أهين تلك الجماهير التي نشرت تلك الشائعات.
احتفلت بطريقة غريبة بعد الهدف الأول الذي سجلته من ركلة جزاء، فركضت نحو الخط الأبيض الذي يحدد الملعب وقمت بالتمثيل بأنني أستنشقه كما لو أنه مواد مخدرة.
أثار ذلك الإحتفال غضب الجماهير، وتم حرماني من 4 مباريات، ولكنني لم أشعر بأي ندم، اعتدت على مثل هذه الأمور من قبل مشجعي إيفرتون وكنت أعرف ما كنت أفعله، كانت فرصة للرد بقوة عليهم بعد كل الإساءة التي ارتكبوها في حقي.
- روبي فاولر.

الاخوه مليتو

الصورة من لقاء جمع الراسينغ مع انديبندنتي في الدوري الارجنتين سنة 2003.
 قام غابرييل ميليتو بتدخل عنيف على مهاجم الراسينغ الذي هو أخوه دييغو ميليتو الذي انطلق اليه غاضبا فوقف الحكم بينهما رافعا البطاقة الصفراء في وجه غابرييل رغم أن دييغو كان يطالب بالبطاقة الحمراء.
الأخوة ميليتو أو الأخوة الأعداء كانا من اكثر قصص الأخوة غرابة في تاريخ كرة القدم حتى انهم كانوا يكيلون لبعضهم بالشتائم دون اكتراث برابط الأخوة. 
قيل أن غابرييل ميليتو قام بتدخل عنيف في مباراة أخرى على دييغو الذي سقط على الأرض مطالبا بضربة جزاء فما كان من غابرييل الا و أن اتجه اليه قائلا: قم يا ابن العاه.....رة يكفيك تمثيلا.
للصدفة، الحكم في الصورة هو الحكم الأرجنتيني هوراسيو أليزوندو الذي قاد نهائي كأس العالم 2006 بين فرنسا و إيطاليا و هو المعلم الذي قام بتدريس  كلا اللاعبين في مرحلة الطفولة. يبدو أنه قام بتعليمهم حب كرة القدم و لم يكن قادرا على تعليمهم الإخلاق و حب العائلة ليكونا في مرتبة أدنى من معشوقتهم... كرة القدم.

برباتوف

برباتوف : 
" التقيت بكريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد وكان مختلفاً، كان مرتبطاً بشكل كبير بالرقم 7 ولا ألومه فقد حقق كل شيء مع هذا الرقم.
أعلم أن الغالبية لا تؤمن بلعنة الأرقام أو ارتباطها الكبير بالنجاح، ولكن كريستيانو كان يشكل علاقة صداقة مع رقمه.
كان لدينا روني، وجيجز ، وشولز ، ونيفيل ، وفيديتش وفرديناند ، وإيفرا ، وفان دير سار، ولكن كريستيانو كان الفتى المدلل للسير أليكس فيرغسون.
 قبل بدء المباراة عندما كنا ندخل أرضية الملعب، كان خصمنا يشعر بالهزيمة لمجرد رؤية اللاعبين.
كان من الرائع أن أكون ضمن تلك الكتيبة المرعبة".

كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو:
" أخبرتني والدتي أنها حاولت إجهاضي عندما علمت أنها تحمل بي، ولكن الطبيب لم يوافق على ذلك، كانت ترفض قدومي بسبب الفقر وكان والدي يشرب الكحول.
كنت أحتاج فقط لمحبة العائلة كي أكبر، وكبرت حقاً واخترت كرة القدم كهدف لي في الحياة، ولكنها أخذتني بعيداً عن المنزل وكنت لا ازال صغيراً.
كنت أعلم أنني كنت أفعل أشياء في الملعب لا يستطيع بقية الأطفال القيام بها، وكنت أقول لأصدقائي 
سأكون يوماً ما اللاعب الأول في العالم.
ضحك كل من سمع مني تلك العبارة وقتها، ولكنني في النهاية حققت ما أريد، وزرت ذلك الحي الفقير حيث ولدت وأنا أحمل كل الجوائز الممكنة في كرة القدم".

ديفيد تريزيجيه

ديفيد تريزيجيه:
بقيت بالطبع مع يوفنتوس عندما هبط للدرجة الثانية، كان برفقتي ديل بييرو وبوفون ونيدفيد وكامورانزي، وكنا مسرورين جداً.
تعلمت في يوفنتوس أن أصبح بطلاً، رغم أن الدوري الإيطالي كان صعباً للغاية على المهاجمين.
واجهت كوستاكورتا ومالديني، كانا من أصعب المدافعين أمامي، ولا أستطيع نسيان مواجهاتنا.
كانت تربطني علاقة قوية مع ذلك الثنائي الجميل ديل بييرو وزيدان، كان يسحراني بترابطهما الذهني، عندما تشاهدما في الملعب، تظن أنهم خططا لكل شيء مسبقاً، لذلك أنا فخور أنني لعبت في يوفنتوس يوماً ما.

فيليب سكولاري

فيليب سكولاري: 
"دخلت لغرف تغيير الملابس لأشرح لهم كيف يلعبون و كيف يتحركون ..
فرأيت في الزاوية كافو جالس ، رأيت روبيرتو كارلوس و لوسيو و إيمرسون و كاكا و ادريانو و رونالدينهو و رونالدو . "
فسألت نفسي: هل أنا اقوم بالمهنة الصحيحة هنا كيف لي أن أشرح لهؤلاء كيف يلعبون!
انتشرت هذه القصة على لسان سكولاري رغم كونها غير حقيقية لكنها تحمل الكثير من الواقعية و بنفس الوقت جزءا من المبالغة في طياتها.
كيف لسكولاري أن يعلم رونالدو كيف يسجل الأهداف... كيف له أن يقول لروبرتو كارلوس كيف يسدد و لرونالدينيو كيف يراوغ و يسحر الجماهير بمهاراته.
هي أشياء فطرية غير مكتسبة لكنها تحتاج لبعض الرتوش الإضافية لجعلها لوحة كاملة.
مثلهم مثل منتخب البرازيل في كأس العالم ١٩٨٢ الذي كان و لا يزال أكثر المنتخبات امتاعا في تاريخ كأس العالم و ربما في تاريخ كرة القدم.
رغم ذلك خسرت البرازيل من ايطاليا و هدافها باولو روسي و لم يكن منتخب السامبا في كأس العالم ٢٠٠٦ أحسن حظا منهم ليخرجوا على يد المنتخب الفرنسي بقيادة زيدان الذي قيل عنه يومها بأنه تفوق على منتخب البرازيل لوحده.

توريس

ديدييه دروغبا :
" كان وجود توريس مع تشيلسي ليس بالشكل المطلوب، والبعض قال أنها أسوأ الصفقات في تاريخ النادي من حيث المردود مقارنة بالسعر المدفوع لأجله، لكنه سجل هدفاً سيبقى في ذاكرة البلوز إلى الأبد.
كان توريس خارج حسابات المدرب " ماتيو " في دوري الأبطال لعام 2012، ولم يعتمد عليه إلا في 10 دقائق من مواجهتين أمام برشلونة في نصف النهائي.
كان هدف التعادل الذي سجله وقتها توريس تاريخياً ومهماً للجميع، أذكر أنه تلقى الكرة بعد هجمة خطيرة لبرشلونة على مشارف منطقة الجزاء، حيث حاول تشافي هرنانديز التمرير في عمق دفاعنا، ولو لم يكن توريس في المكان الصحيح في تلك اللحظة لربما كان هناك فرصة أخيرة لبرشلونة لا أحد يعرف ما هي نتائجها.
 انطلق في الدقيقة الأخيرة من اللقاء مستقبلاً الكرة وحده في نصف ملعب برشلونة و سجل الهدف، أذكر وقتها فرحة روبرتو دي ماتيو ولاعبي تشلسي، و بعد المباراة دخل علينا " رومان أبراموفيتش " وقال لتوريس لن ترحل من هنا أبداً ".

هيديتوشي ناكاتا

هيديتوشي ناكاتا 22 يناير 1979 ✓ لعب مع أندية : شونان بلمار ، روما ، بارما ، بولونيا ، فيورنتينا ، بولتون ✓ فاز بالدوري الإيطالي موسم ...